Link
الرئيسية
الاعجاز فى السنة
شخصيات والقاب
معلومات عامة
قصص النساء فى القرآن
علامات الساعة الصغرى
علامات الساعة الكبرى
أذكار الصباح والمساء
صور اسلامية
صور متعلقات الرسول
صور زهور رائعة
صور اشجار خلابة

الشروق نت

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم














 

 



 

 

 



 

 


 

 

IDCCARD NETWORK Affiliate ProgramsOffersJopAdvertisingShopping
IDCCARD NETWORK Affiliate ProgramsOffersJopAdvertisingShopping
. .
 قصص النساء فى القرآن
اولا::قصة ام جميل حمالة الحطب
هى ام جميل بنت حرب زوج ابى لهب، وهى اخت ابى سفيان بن حرب واسمها أروى بنت حرب بن امية ، كانت شديدة العداء للنبى صلى الله عليه وسلم ولدعوة الحق، ولقد قاومت الاسلام بشتى الطرق، ونزلت فيها وفى زوجها سورة( المسد) يقول الله تعالى(( تبت يدا أبى لهبٍِ وتب** ما اغنى عنه ماله وما كسب** سيصلى ناراُ ذات لهبٍِ
وامرأته حمالة الحطب فى جيدها حبل من مسد))) صدق الله العظيم وكان ابو لهب عم النبى واسمه عبد العزى زوجا لأم جميل، وروى أنه كان معجبا بصوته فقد كان جهورى الصوت اجش النبرات، يقف وسط الجبال فيرفع صوته، فيأتيه الصدى قويا فيتصور ان الاصنام راضية عنه، وكان يهتم بالأصنام ويمسح
عنها الغبار فى كل صباح ، ثم يركب راحلته ويذهب للصيد ، وكان هو وأمرأته من اشد الناس عداء للنبى صلى الله عليه وسلم وايذاء له ، وقد آذت ام جميل النبى (ص) وافحشت له القول ببذئ الكلام والفعل ، وهجته بأبيات من الشعر.
وقبل بعثة المصطفى صلوات الله عليه كانتا ابنتيه ام كلثوم ورقية قد تزوجتا من ولدى ام جميل عتبة وعتيبة، وقد أمرتهما ام جميل ان يطلقا ابنتى رسول الله عليه الصلاة والسلام وذات صباح صعد النبى(ص) الصفا فاجتمعت اليه قريش

فقال( أرأيتم لو اخبرتكم أن العدو مصبحكم ام ممسيكم أما كنتم تصدقون؟ قالوا بلى: قال فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد::: فقال ابو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا جميعا؟؟ فأنزل الله تعالى(( تبت يدا ابى لهبٍ وتب))
وبعدما نزلت السورة الجليلة حملت ام جميل الحجارة فى يديها وذهبت الى المسجد لتقذف بها رسول الله صلوات الله عليه، ولكن الله تعالى أخذ نظرها فلم تر النبى(ص) ، فنظرت الى أبى بكر الصديق، وسألته أين صاحبك؟

فقال لها وقد ادرك أن الله عز وجل قد عصم نبيه الكريم منها::: ماذا تريدن منه؟
قالت:::: بلغنى انه قد هجانى ، والله لو رأيته لضربته بهذا الحجر
فقال الصديق رضى الله عنه::::: إنه ليس بشاعر
فرجعت الى دارها فوجدت زوجها عبد العزى وقد اصابته سخرية الناس بالحزن والشرود،فقفلت عائدة من حيث أتت
وقد اعلنت لزوجها أنها سوف تجعل محمدا يندم على ما قاله فيها، وانطلقت تهجو النبى الكريم وتجمع الشوك وامعاء الحيوانات الذبيحة لتلقيها فى طريق النبى صلى الله عليه وسلم والمسلمين،وكان الله عزوجل يعصم نبيه ومصطفاه ويمنعه منها، والى ان ماتت ما خمد
حقدها على الرسول عليه الصلاة والسلام

 
قصة امرأة لوط
يقول الله تعالى((ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين))
واعلة هى امرأة لوط،وكان قوم لوط يأتون الفاحشة التى لم يسبقهم احد من العالمين،ويفسدون فى الارض ، فكان الرجال يأتون الرجال والنساء يأتين النساء
وكان نبى الله لوط عليه السلام يناهم ويحذرهم عذاب الله ، فكانوا يسخرون منه .
وجاءت الملائكة لوطا فى صور فتيان حسان الوجوه ، فتسللت امرأته خارجة من الدار وذهبت الى الرجال فى ناديهم تخبرهم بأنها رأت رجالا على حسن وجمال لم تر عيناها مثلهم ، فأقبل قومه عليه يدقون ا لباب ، ويطلبون منه أن يخرج اليهم هؤلاء الضيوف ثم قال نبى الله لوطا وكأنه يحدث نفسه((قال لو أن لى قوة أو ءاوى الى ركن شديد))
فلما سمعته الملائكة قالوا له:: لا تخف نحن ملائكة أرسلنا الله عز وجل لنزل العذاب بهؤلاء المفسدين ، ثم طمأنوه أن هذا العذاب لن يمسه هو ومن آمن معه، ولكن عليهم فقط مغادرة الديار ،ولا ينظرون خلفهم ، كما اخبروه ان امرأته من الهالكين
ملحوظة:: خيانة زوجة لوط وامرأة نوح لم تكن الخيانة هى اتيان الفاحشة ، لكنها كانت خيانة الدين ، وخيانة الدعوة الى الله والتحريض على العصيات.
 

.
قصة بلقيس
أثناء طيران الهدهد فوق مملكة سبأ حط على شجرة حين رأى موكبا مهيبا تتوسطه عربة مذهبة تجرها الخيول، والملكة بلقيس فى أبهى زينتها فى موكبها الضخم متوجهة الى المعبد وحولها الحرس والعبيد ، توقف الموكب وأعلن كبير الكهنة وصول الملكة لتشهد العيد الكبير للشمس ، كتم الهدهد أنفاسه وحدث نفسه متعجبا من جمال وأبهة الموكب قائلا:: لابد من انتظارى لمشاهدة ما يحدث ، بصوت جهورى قال كبير الكهنة:: صلاة الشمس المقدسة.
قال الهدهد :: استغفر الله العظيم ، ان للكون الها واحد لا شريك له ، هو الخالق العظيم، خالق الشمس والكون كله.... وأخذت الهدهد رعشة شديدة  وهو يراهم يسجدون للشمس ، وبعد انتهاء المراسم واقتراب وقت الغروب، تكررت الصلاة الآثمة ، ولا زال الهدهد ينظر ويرى ويرتجف مما يرى ، واخيرا استجمع قواه ونفض ما به وانطلق عائدا الى نبى الله سليمان عليه السلام الذى قابله بالوعيد وأنذره بالعقاب، وكان نبى الله سليمان حين افتقد الهدهد قد أعلن أنه سوف يعاقبه عقابا شديدا وأرسل فى البحث عنه.
وقف الهدهد  حزينا ودموعه تذرف ،فرق  له نبى الله سليمان وسأله ما بك.
قال الهدهد:: يانبى الله .. ايها الملك العظيم لقد رأيت فى مملكة سبأ ملكة لها عرش عظيم وتسمى بلقيس، رأيتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله.
قال سليمان عليه السلام::: سننظر إن كنت صادقا أم انك من الكاذبين ، أقسم الهدهد بالله انه لصادق، وراح يصف لسليمان روعة وجمال عرش بلقيس، وكيف أنهم قوم على ضلال وكفر.
كتب سليمان رسالة الى بلقيس، وامر الهدهد أن يلقى اليها بالرسالة وينظر ماذا سيحدث منها ، كانت بلقيس فى حجرتها حين ألقى الهدهد اليها بالرسالة، فلما رأتها خرجت الى مجلس الحكم، وفتحت الرسالة ودقت الأجراس، فأقبل جنودها فقرأت عليهم الرسالة
قال الله تعالى(( إنى ألقى إلى كتاب كريم** إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم **))
جالت الاحداث فى مخيلتها وتتابعت الصور على ذهنها ، فهى بلقيس بنت اليشرح ابن تبع بن الهدهاد بن شرحبيل ، تراودها الذكريات فترى أنها حين تولت الملك أراد خصمها عمرو ذو الأعذار الاغارة عليها، فهربت مع شقيقها فى ملابس أعرابين وأتته وتمكنت من خديعته ، ثم قتلته وأخذت البيعة لنفسها بالحيلة.
مازالت الخواطر والاحداث تداهمها، فترى فى اعمالها العمرانية التى قامت بها كترميم سد مأرب وكذلك قصرها الذى شيدته لتحكم منه البلاد ...تفيق من ذكرياتها على صوت جلى: نحن أولو قوة والأمراليك فانظرى ماذا تأمرين؟
فتقول لهم ان الحرب ويل ودمار
يقول تعالى((قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون))
فيقول لها كبير الجند بصوت قوى:: نحن على اهبة الاستعداد لقتالهم.
ترفع يديها له قائلة:: كف عن ترهاتك هذه.
يعتذر لها كبير الجند ويقول لها :: الأمر اليك فانظرى ماذا تأمرين؟!
قالت بهدوء:: سوف أخبره وأمتحن قوته أمام المال والجمال وقوة الرجال وسوف أرسل اليه هدية، فإن كان ملكا فسوف يقبل الهدية ويفرح بها ، ويكف عنا بأسه فنتجنب قتاله ، وان كان نبيا مرسلا فلا طاقة لنا بمحاربته
ثم أمرت بانتقاء أجمل جواريها وغلمانها ، وألبست الغلمان ملابس الجوارى والجوارى ملابس الغلمان ، وكانوا فى قافلة كبيرة مليئة بالجواهر والخيل والذهب، وقالت:: ان كان نبيا فسوف يميز بين الجوارى والغلمان
فلما اقبلت القافلة على نبى الله سليمان وحوله من جنوده من الجن والطير والانس والدواب، نظر إليهم ورفض هديتهم وأخبرهم أن ما أعطاه الله من ملك ونبوة أجل وأعظم
فلما رجع اليها القوم واخبروه بما شاهدوا أيقنت أنه نبى فأرسلت له أنها قادمة إليه
وفى مجلس سليمان طلب سليمان عليه السلام إحضار عرش بلقيس ، فقال عفريت من الجن:: أنا آتيك به قبل أن تقوم من مجلسك هذا ، رد الذى عنده علم من الكتاب :: أنا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك
ثم امر سليمان ببناء صرح ممرد من قوارير ((زجاج)) يجرى الماء من تحته والاسماك الملونة ، فلما أقبلت بلقيس ورأت الصرح ، حسبته نهرا وكشفت عن ساقيها لتمر فيه دون ان تبتل ثيابها ، فقال لها أحد جنود سلمان:: إنه زجاج فسيرى فوقه ولا تخشى شيئا.. حينئذ أدركت بلقيس صدق نبوة سليمان وعظمة ملكه الذى وهبه الله لنبيه سليمان عليه السلام
فقالت ::والله لقد ظلمت نفسى بعبادة الشمس... ثم أعلنت إسلامها لله عز وجل. ،.
 

. .
.
:(((قصة حواء ام البشر)))
خلق الله تعالى آدم ثم خلق حواء من ضلع من اضلاعه. وقيل ان هذا الضلع يقال له ((القصيرى)) يقول الله تعالى:::(( خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها))
وفى التفاسير أن آدم كان نائما فلما آفاق من نومه وجد حواء عند رأسه جالسة، سألت الملائكة آدم عنها فأخبرهم باسمها فقالوا له :: لماذا خلق الله حواء
قال آدم:: لتسكن الى واسكن اليها
يقول تعالى:((( خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها))
عاش آدم فى الجنة ومعه زوجته حواء ينعمان بها، وكلما أقتربامن الشجرة التى حرمها الله عليهما يبتعدان خوفا من أن يعصيا الله ، ولكن ابليس ظل يوسوس لهما أن يأكلا من هذه الشجرة..
وحواء ام البشر ظلمت واتهمت أنها أخرجت آدم من الجنة والآيات البينات فى القرآن توضح أنهما أكلا معا من هذه الشجرة بعدما وسوس لهما الشيطان، وجاءهما ابليس وظل يوسوس لهما ان يأكلا من هذه الشجرة واقسم لهما أنه لهما ناصح امين فإذا أرادا الخلود الدائم وألا يموتا أبدا فعليهما ان يأكلا من تلك الشجرة فيظلا فى هذا النعيم خالدين فيه
فقال آدم عليه السلام:: لقد نهانى ربى عن هذه الشجرة، وأكملت حواء انها محرمة علينا ، فلما اقسم لهما انه صادق((صدقاه)) فلما أكلا منها سقط عنهما لباسهما الجميل الذى زينهما الله تعالى ،، وظهرت لهما عوراتهما فصارا عاريين تماما::: فأدرك آدم وحواء أنهما عوقبا وأسرعا يأخذان من أوراق الشجر ويغطيان عوراتهم وناداهم الله سبحانه وتعالى يقول تعالى
((وناداهم ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين))
ظلت حواء وآدم يبكيان ولا يعرفان كيف يتوبان، وهل سيغفر لهما الله ثم من الله تعالى عليهما بالتوبة والمغفرة فألهم الله تعالى آدم الاستغفار والدعاء.

 

. 

 

 

القائمة البريدية
قائمة بريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك


 

 


سكربت تواقيت دول العالم



 


الأسم الأول
اٍسم العائله
عنوان البريد الاٍلكتروني
التعليق
 


معرض الصور


من البداية








جميع المعلومات والبيانات الموجودة بالموقع منقولة من بعض الكتب والمراجع الدينية والثقافية
الشروق نت